22
وقد ورد باسم : ( الورقات في الأصول (۱).
ولكن الراجح عندي : أنه ( الورقات في أصول الفقه » لأمرين الأول: أن إمام الحرمين نص على ذلك بقوله : ( وبعد فهذه ورقات تشتمل على أصول الفقه (۲)
،
الثاني : - أن لفظ ( الأصول » تحتمل أن يكون الكتاب شاملاً لأصول الدين، وأصول الفقه والحق أن الكتاب - كله - يتكلم عن موضوعات في أصول الفقه - فقط - ولم يتعرض لمسائل في أصول الدين لا من قريب ولا بعيد والله أعلم.
ثالثا : - نسبة الكتاب إلى مؤلفه :
لا أشك في أن كتاب الورقات لإمام الحرمين والذي جعلني أقطع بذلك أمور :- الأول: أن جميع نسخ الكتاب المخطوطة والمطبوعة قد ثبت فيها أنه منسوب لإمام الحرمين.
الثاني : - أن جميع الشارحين لكتاب الورقات قد نسبوه لإمام الحرمين فمثلاً
قال المارديني صاحب كتاب « الأنجم الزهرات على حل ألفاظ الورقات » ـ وهو الكتاب الذي نقدم له الآن - قال : « . . فقد سألني بعض الإخوان ـ حفظه الله تعالى - أن أشرح له الورقات التي للإمام العالم العلامة إمام الحرمين أبي المعالي . . (۳).
وقال الحطاب المتوفى عام (٩٥٤هـ) : ( قرة العين في شرح ورقات إمام الحرمين » وهو عنوان الكتاب. الثالث : - أن أكثر المترجمين له قد نسبوا هذا الكتاب إلى إمام الحرمين .
(۱) ورد هذان الاسمان في بعض النسخ المخطوطة السابق ذكرها .
(۲) راجع ( ص ٧٦ ) من هذا الكتاب .
(۳) راجع (ص ٦٥ ) من هذا الكتاب.