← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأشباه والنظائر - السبكي - ط العلمية - ط1 1-2
عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي تاج الدين أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
22
منضبطاً» انتتفت بالمشط فالأصح لا تجب الفدية لأن النتف لم يتحقق فيها وبقولنا : دعوى البر التقي على الفاجر الشقي درهماً واحداً فإن الفاجر يصدق في إنكاره، لأن ظهور كذبه ليس بمنضبط فلا يلتفت إليه . فصل ومن ثم يقولون : الشيء قد يثبت على خلاف الظاهر» ويستشكله مستشكلون، وليس بمشكل، وسره ما أبديناه من عدم الانضباط، فلا ثقة به ، فلذلك يدرأ في مسائل . منها : تسمع دعوى الدنيء استئجار الأمير المعتبر لكنس داره خلافاً للإصطخري · ومنها : لو أتت بولد لدون أربع سنين من قبيل الطلاق بلحظة لحقه . وإن كان وقوع الزنا أغلب على الظن من تأخر الحمل هذه المدة قال شيخ الإسلام عز الدين ابن عبد السلام ولا يلزم حد الزنا، فإن الحدود تسقط بالشبهة (۲) ، ومنها: أنه يلحق لستة أشهر ولحظتي الوطء والوضع مع ندرة ذلك وغلبة الزنا وغلبة تأخر الوضع إلى تسعة أشهر. · ومنها : لو أقر بمال عظيم، قبل تفسيره بأقل متمول (۳). وفي وجه، يزيد للفظ عظيم شيء . ومنها : لو ادعى الزوج بعد مضي مدة العفة الإصابة، فالقول قوله مع ظهور صدقها بالأصل والغلبة . ومنها : [قال] (٤) : إن رأيت الهلال فأنت طالق - فرآه غيرها - طلقت . (۱) والأصل براءة الذمة والثاني يجب لأن المشط سبب ظاهر فيضاف إليه كإضافة الإجهاض إلى الضرب، الأشباه ص ۷۲ . (۲) لقوله صلى الله عليه وسلم ادرؤوا الحدود بالشبهات) أخرجه ابن عدي وعند ابن ماجة من حديث أبي هريرة ادفعوا الحدود ما استطعتم، وأخرج الترمذي والحاكم والبيهقي وغيرهم من حديث عائشة «ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن وجدتم للمسلم مخرجاً، فخلوا سبيله، فإن الإمام لأن يخطىء في العفو خير من أن يخطىء في العقوبة . وأخرجه البيهقي عن عمر، وعقبة بن عامر، ومعاذ بن جبل موقوفاً وأخرج من حديث علي مرفوعاً «ادرؤوا الحدود فقط». (۳) الأشباه والنظائر . (٤) في (ب) لو قال . ص .7 ۲۱