← المكتبة ▭▭ صفحتان
إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام أبي عبدالله مالك - الونشريسي - ت الغرياني - ط دار ابن حزم
أحمد بن يحيى الونشريسي أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
6
٢ - قمت بتعريف الأعلام الذين ورد ذكرهم في النص، إذا ورد الاسم مميزاً عن غيره، وإذا ورد الاسم مبهماً، كأن يقول الونشريسي: قال محمد، أو قال عبدالملك كذا، أو يذكر اللقب من غير اسم، فإني أَسْتَعِيْن قدر الجهد بالمصادر التي يُظنّ فيها وجود القول، أو المسألة المنسوبة إلى ذلك العلم المبهم، فقد يذكر المصدر المسألة وينسبها إلى صاحبها، الذي أبهمه الونشريسي بما يميزه كأن يقول الونشريسي قال عبدالملك كذا، ثم : ينسب المصدر ذلك القول نفسه إلى ابن حبيب فيعلم بذلك أن عبدالملك في كلام الونشريسي هو ابن حبيب، أما إذا لم أجد في المصادر ما يميز العلم المبهم، فأتركه كما هو، ولا أجازف بالتعريف به. ، ٣ - قمت بتخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وهي قليلة. ٤ - أعطيت لعناوين القواعد أرقاماً مسلسلة من (۱) إلى (١٢٥) وأحلت القارىء عند بداية كل قاعدة إلى قواعد المنجور، و «فروق» القرافي وقواعد المقري إذا كانت تلك القاعدة مذكورة في هذه الكتب . ه - شرحت في الهامش ما ورد في النص من ألفاظ صعبة أو تراكيب وأحلتها إلى مصدرها. ٦ - لتجنب التكرار كل المصادر المذكورة في الهوامش يقتصر فيها على ذكر اسم الكتاب بما يميزه عن غيره مع الجزء والصفحة. أما باقي المعلومات، فيجدها القارىء في قائمة المصادر . ۷ - وضعت فهارس في آخر الكتاب للمصادر والمراجع، وفهرساً مطولاً، لا تتم الفقهية الواردة في الكتاب على الحروف وصنفتها تحت أبواب الفقه . الاستفادة من الكتاب ،بدونه فهرستُ فيه جميع المسائل - في حالات نادرة جداً، وضعت معكوفين [ ] داخل النص، أضفت بينهما ما رأيته ضرورياً لاستقامة النص.