11
وخصصت النوع الثاني بباب وسميته باب الأفعال غير الصريحة .
وجعلت للتعارض بين الأفعال وما سواها من الدلائل باباً ثالثاً .
وقد مهدت للرسالة بتعريف السنة لغة واصطلاحاً. وبيان حجية السنة إجمالاً ومنزلتها من القرآن. وفي تحرير المهمات النبوية وبيان دور الأفعال في أدائها على الوجه الأكمل .
وأما الباب الأول وهو باب الأفعال الصريحة فقد انتظم في تسعة فصول : الفصل الأول تعرضت فيه للبيان بالأفعال في حالة انفرادها أو اجتماعها مختلفة أو متفقة. وفي حال اجتماعها مع الأقوال.
والفصل الثاني تعرضت فيه لأحكام أفعال النبي . فأوضحت أن فعله قد يصدر عن النصوص القرآنية، أو عن اجتهاد، أو تفويض، وأنه قد يصدر على أساس مرتبة العفو، أي عدم الحكم.
وبينت في الفصل الثاني أن الأفعال التي تصدر عنه لا ، إما أن تكون من قبيل الواجبات أو المندوبات، أو المباحات وتعرضت للعصمة عن المكروهات والمحرمات .
وذكرت الطرق التي يتعين بها حكم فعله . فحصرت ذلك، وناقشت
النظريات التي أوردت في أماكن شتى من كلام الأصوليين حول ذلك . وفي الفصل الثالث بينت أن الأفعال النبوية من حيث الجملة حجّة شرعية .
وناقشت المخالفين في ذلك. وأوردت الأدلة المقنعة .
وفي الفصل الرابع قسمت الأفعال النبوية الصريحة عشرة أقسام : الفعل الجبلي. والعادي. والدنيوي. والخصائص والمعجزات. والفعل البياني.
والامتثالي. والمتعدّي . والمفعول لانتظار الوحي . ثم الفعل المجرّد.
يستدل
و خصصت كل واحد منها بمبحث خاص أوضحت ما يستدل به منها وما لا
به، وكيفية ذلك .
11