8
شانهم في ذلك شأن علماء الكلام. وبذلك كان اتجاهاً نظرياً خالصاً
فتكاد
اما بناء الفروع على هذه المسائل ، وتمحيص هذه الفروع تكون كتابتهم بمعزل عنها ، وليس لهم عناية بالتطبيق الا في القليل النادر ، واهم تلك الكتب :
۱ - العمدة لابن عبد الجبار : (٤١٥) (هـ) وشرحه (المعتمد) لابي حسين البصري (٤٧٣) (هـ) وهما من أئمة المعتزلة ، وهو مطبوع . ۲ - كتاب البرهان : لابي المعالي الجويني امام الحرمين (٤٧٨ هـ )
وطبع اخيراً في قطر
ومتداول
.
- المستصفي؛ للغزالي (٥٠٥ هـ) مطبوع ايضاً ومشهور
وهذه الكتب اركان هذا الفن وقواعده ، واهم كتب المتآخرين
•
منها (الاحكام) للآمدي ۲ - طريقة الاحناف : اتسمت طريقة الاحناف بتقرير القواعد
الاصولية على مقتضى ما نقل من الفروع من المتهم
ونعني بتحقيق الفروع :
تحقيق الفروع وتطبيقها على تلك القواعد ، واخذ الاحكام من
القواعد الاصولية على معنى : انهم استمدوا اصول فقههم من الفروع
والمسائل الفقهية
،
عن
أئمة المذهب الحنفي
وكان دراسة الاصول على ذلك النحو صورة لينابيع الفروع المذهبية وحججها ، وبهذا تختلف اصول الحنفية عن اصول الشافعية في ان اصول الشافعية كانت منهاجاً للاستنباط وكانت حاكمة عليه - اما طريقة
الاحناف فقد كانت غير حاكمة على الفروع بعد ان دونت
१