← المكتبة ▭▭ صفحتان
سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي
يوسف بن محمد الدخيل العلل والسؤلات الحديثية 1431 هـ
A− A+
608 · ص683 · ج2
وضعّفه العراقي، ونقل تضعيفه عن الدارقطني، وضعّفه ابن عدي. هذا مجمل، وفي الأسطر القليلة التالية بسط ذلك وتفصيله: قال الخطابي في "معالم السنن"١: "هذا الحديث لا يثبت عند أهل المعرفة بالحديث، وحديثي الحسن بن يحيى، عن موسى بن هارون الحمال: أنه كان ينكر هذا الحديث ويضعّفه، ويقول: لم يروه عن أبي إسحاق غير شريك، ولا عن عطاء غير أبي إسحاق، وعطاء لم يسمع من رافع بن خديج شيئاً". وضعّفه البخاري أيضاً، وقال: "تفرد بذلك شريك عن أبي إسحاق، وشريك يهم كثيراً أو أحياناً". ويشبه أن يكون معناه –لو صحّ وثبت- على العقوبة والحرمان للغاصب، والزرع في قول عامة الفقهاء لصاحب البذر؛ لأنه تولد من غير ماله وتكون معه، وعلى الزارع كراء الأرض، غير أن أحمد بن حنبل كان يقول: "إذا كان الزرع قائماً فهو لصاحب الأرض، فأما إذا حصد فإنما يكون له الأجرة". وحكى ابن المنذر عن أبي داود قال٢: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن حديث رافع؟ فقال: عن رافع ألوان، ولكن أبا إسحاق زاد فيه "زرع بغير إذنه"، وليس غيره يذكر هذا الحرف" ا?.
١ ٥/٦٤ مع مختصر وتهذيب سنن أبي داود. ٢ مسائل الإمام أحمد بن حنبل لأبي داود/٢٠٠.