77 · ص45 · ج1
ليلى.
وقال النسائي: ليس بالقوي ١.
وقال أبو حاتم الرازي: شُغِل بالقضاء فساء حفظُه، ولا يُتهم بشيء من الكذب، إنما يُنكر عليه كثرة الخطأ، فلا يحتجُّ به ٢.
وقال ابن حبان: كان فاحش الخطأ رديء الحفظ، فكثرت المناكير في حديثه، فاستحقَّ الترْك، ترَكه أحمد ويحيى ٣.
وقال الدارقطني: هو رديء الحفظ كثير الوهم ٤.
وقد قال أبو داود بعد تخريج هذا الحديث: هذا الحديث ليس بصحيح ٥.
* * *
وأما الطريق الثانية: ففيها يزيد بن أبي زياد أبو عبد الله الهاشمي.
١ «الضعفاء والمتروكون» (ص/٢٣٢).
٢ «الجرح والتعديل»: (٧/ ٣٢٣).
٣ «المجروحين»: (٢/ ٢٤٤).
٤ «السنن»: (٢/ ٣٦٢) للدارقطني.
٥ «السنن» بعد رقم (٧٥٢).