170 · ص139 · ج1
ابن أخي إذا وجدتَ أهل المدينة مجمعين على أمر فلا تشكّ أنه الحق ١.
فهذا مالك إمام دار الهجرة [الذي] ضرب الناسُ أكبادَ الإبل في زمانه فلم يجدوا عالمًا أعلم منه.
قال الشافعي: إذا جاء الأثر فمالك النجم ٢.
وقال ابن معين: كان مالك من حجج الله على خلقه ٣.
وقال النسائي: أُمناء الله على علم رسوله: شعبة ومالك ويحيى القطان ٤.
قال محمد بن رُمح: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام منذ أكثر من خمسين سنة، فقلت: يا رسول الله، إن مالكًا والليث يختلفان فبأيهما نأخذ؟ قال: مالك مالك ٥.
وقال الدراوردي: رأيت في منامي أني دخلت مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوافيت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ الناسَ؛ إذ أقبل مالكُ بن أنس، فدخل من باب المسجد، فلما أبصره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إليّ إليّ حتى دنا منه، فسلّ
١ ذكره ابن عبدالبر في «الجامع»: (٢/ ١١١٣).
٢ أخرجه ابن أبي حاتم في «تقدمة الجرح والتعديل»: (١/ ١٤)، وابن عبدالبر في «التمهيد»: (١/ ٦٣).
٣ ذكره في «التمهيد»: (١/ ٧٤)، وفي «السير»: (٨/ ٩٤).
٤ أخرجه ابن عبدالبر في «التمهيد»: (١/ ٦٢).
٥ ذكره ابن عبدالبر في «الانتقاء»: (ص/٧٦).