← المكتبة ▭▭ صفحتان
الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم
ابن القيم مسائل فقهية 751 هـ
A− A+
474 · ص435 · ج1
الركعة الأخيرة من الفجر يقول: «اللَّهمَّ العن فلانًا وفلانًا» بعدما يقول: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ١. فقد اتَّفقت الأحاديث أنَّه قَنَت بعد الركوع، وأنَّه قَنَت لعارضٍ، ثُمَّ تَرَكه. ثم قال أنسٌ: «القنوت في المغرب والفجر». رواه البخاري ٢. وقال البراء: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في صلاة الفجر والمغرب». رواه مسلمٌ ٣. وقَنَت أبوهريرة في الركعة الأخيرة من الظهر، وعشاء ٤ الآخرة، وصلاة الصُّبح، بعدما يقول: «سمع الله لمن حمده» يدعو للمؤمنين، ويلعن الكُفَّار، وقال: «لأُقَرِّبَنَّ ٥ بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -». ذكره البخاري ٦. وقال أحمد ٧: «وصلاة العصر» مكان «صلاة العشاء».
١ أخرجه البخاري (٤٥٥٩). ٢ حديث (١٠٠٤). ٣ حديث (٦٧٨). ٤ ط: «والعشاء». ٥ هـ: «لأقرئن». ومعنى: «لأقربنَّ» أي: آتيكم بما يقربه ويشبهه. ٦ حديث (٧٩٧). ٧ رواه في موضعين من المسند (٢/ ٢٥٥، ٤٧٠) كما في لفظ البخاري، وليس في المطبوع باللَّفظ الذي ذكره المصنِّف.