132 · ص93 · ج1
[المائدة/٤٤]: "ليس هو بالكفر الذي يذهبون إليه ١ " ٢.
وقال عبدالرزَّاق: أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: سُئِل ابن عباس عن قوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة/٤٤] قال: "هو بهم كُفْرٌ، وليس كَمَن كَفَر بالله وملائكته وكتبه ورسله" ٣. وقال في روايةٍ أخرى عنه: "كفرٌ لا ينقل عن المِلَّة" ٤.
وقال طاووس: "ليس بكُفْرٍ ينقل عن المِلَّة" ٥.
وقال وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاءٍ: "كفرٌ دون كفرٍ، وظلمٌ دون ظلمٍ، وفسقٌ دون فسقٍ" ٦.
وهذا الذي قاله عطاء بيِّنٌ في القرآن لمن فهمه؛ فإنَّ الله سبحانه سمَّى الحاكم بغير ما أنزله كافِرًا، وسمَّى ٧ جاحِد ما أنزله على رسوله كافرًا. وليس الكافران على حَدٍّ سواء.
١ ض: "ليس الكفر .. ". هـ وس: " .. تذهبون .. ".
٢ تقدَّم تخريجه قريبًا.
٣ تقدَّم تخريجه قريبًا.
٤ تقدَّم تخريجه قريبًا.
٥ تقدَّم تخريجه قريبًا.
٦ تقدَّم تخريجه قريبًا.
٧ س: "أنزله الله .. ". ط: "ويسمِّي"، وهكذا هو فيه وفي (هـ) في المواضع الخمسة الآتية.