3821 · ص243 · ج12
وعن مَعمرٍ ١ قال: سألتُ الزُّهرِيَّ عن الجُلُوسِ في الصَّلاةِ في مثنًى ٢، قال: يَثْني اليُسرَى تحتَ اليُمنى.
وعن مَعمرٍ ٣، عن أيُّوب، عن نافِع، قال: تربَّعَ ابنُ عُمر في صلاتِهِ، فقال: إنَّها ليسَتْ من سُنَّةِ الصَّلاةِ، ولكِنِّي أشْتكِي رِجلي.
وعن ابنِ جُريج ٤، عن عَطاءٍ، قال: رأيتُ ابن عُمرَ يجلِسُ في مَثنًى، فجلسَ على يُسراهُ، فيتبَطَّنها ٥ جالِسًا عليها، ويُقعِي على أصابِع يُمناهُ ثانيها وراءَهُ على كلِّ أصابِعِها.
قال أبو عُمر: قد مَضَى معنى الإقعاءِ، وما فيه للعُلماءِ، في بابِ صَدَقةَ بن يَسارٍ من كِتابِنا هذا، فلا معنى لإعادةِ ذلك هاهُنا، ومَضَى في هذا البابِ ما فيه كِفايةٌ، والحمدُ لله ٦.
١ أخرجه أيضا عبد الرزاق في المصنَّف (٣٠٣٦).
٢ في الأصل: "في مثنى في الصلاة"، والمثبت من د ٢، وهو الموافق لما في مصنف عبد الرزاق.
٣ أخرجه أيضًا عبد الرزاق في المصنَّف (٣٠٤١).
٤ أخرجه أيضا عبد الرزاق في المصنَّف (٣٠٣٩).
٥ في المطبوع من المصنف: "فيبسطها"، ولعله تحريف، فالمثبت من النسخ المعتمدة.
٦ جاء في حاشية الأصل: "بلغت المقابلة بحمد الله وحسن عونه".