122 · ص112 · ج1
• سُرادِقُ المحبةِ لا يُضرَبُ إلا في قاعٍ نَزِهٍ فارغٍ.
نزِّهْ فؤادَكَ من سوانا والْقَنا ... فجنابُنا حِلٌّ لكُلِّ مُنزِّهِ
الصَّبْرُ طِلَّسمٌ لكنزِ وصالِنا ... مَن حَلَّ ذا الطِلَّسمَ فازَ بكنْزِهِ ١
• اعرفْ قدرَ ما ضاع منك، وابكِ بكاءَ من يدري مقدارَ الفائتِ.
• لو تَخيَّلْتَ قربَ الأحباب لأقمتَ المأتَمَ على بُعْدِكَ.
• لو استنشقتَ ريحَ الأسحار لأفاقَ منك قلبُك المخمورُ.
• من استطال الطريقَ ضعُف مشيُهُ:
وما أنتَ بالمُشتاقِ إن قُلتَ بيننا ... طِوالُ اللَّيالي أوْ بعيدُ المفاوزِ ٢
• أما علمتَ أنَّ الصادق إذا هَمَّ ألْقَى بين عيْنَيْهِ عَزْمَهُ؟! ٣
• إذا نزلَ آبُ في القلب حَلَّ آذارُ في العين.
• هانَ سَهَرُ الحُرَّاسِ لمَّا علموا أن أصواتَهم بسَمْعِ الملك.
• من لاح له حالُ الآخرة هانَ عليه فراقُ الدُّنيا.
• إذا لاحَ للباشقِ الصيدُ نَسيَ مألوفَ الكفِّ.
• يا أقدامَ الصبرِ! احْمِلي! بَقِيَ القليلُ.
١ سبقا (ص ٤٢).
٢ البيت بلا نسبة في بدائع الفوائد (٣/ ١١٨٠). وهو مأخوذ من قول ابن سنان الخفاجي:
وما أنا بالمشتاق إن قلتُ بيننا ... طوال العوالي أو طوال السباسب
٣ من قول سعد بن ناشب في الحماسة (١/ ٧٠):
إذا همَّ ألقى بين عينيه عزمه ... ونكَّب عن ذكر العواقب جانبا