← المكتبة ▭▭ صفحتان
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
خلدون الأحدب كتب السنة
A− A+
5363 · ص595 · ج9
(١٤/ ٤٤٧) في ترجمة (خديجة بنت محمد بن عليّ الشَّاهْجَانِيَّة). مرتبة الحديث: في إسناده (أبو عُقْبَة الكِنْدِيّ) لم أقف على من ترجم له. وصاحبة الترجمة (خديجة بنت محمد الشَّاهْجَانِيَّة)، قال الخطيب عنها: "كانت صالحةً صادقةً" ولم يزد. وترجم لها الذَّهَبِيُّ في "العِبَر" (٢/ ٣١١)، وابن العَمَاد في "شذرات الذهب" (٥/ ٢٥٦)، ولم يذكرا فيها جرحًا أو تعديلًا. و (معاوية بن صالح الحَضْرَمِيّ)، قال ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٤٠٢) في ترجمته: "وهو عندي صدوق إلَّا أنَّه يقع في أحاديثه إفرادات". وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن. والحديث صحيح من غير هذا الوجه. التخريج: لم أقف عليه من حديث معاوية رضي اللَّه عنه في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ١٨٧ - ١٨٨)، ومجمع الزوائد" (١/ ٢٢٥)، و"مصباح الزجاجة" (١/ ٤٢). ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (٤/ ١٨٩)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٣٠ - ٣١) رقم (٤) -واللفظ له-، عن عبد اللَّه بن بُسْر المَازِني مرفوعًا: "ما من أحدٍ إلَّا وأنا أعرفه يوم القيامة. قال: وكيف تعرفهم يا رسول اللَّه في كثرة الخلائق؟ فقال: أرأيتَ لو دخلتَ صِيْرَةً وفيها خَيْلٌ دُهْمٌ بُهْمٌ، وفيها فَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ، ما كنت تعرفُهُ منها؟ قال: بلى، قال: فإنَّ أُمَّتي يومئذٍ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ الوُضوءِ".