← المكتبة ▭▭ صفحتان
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
خلدون الأحدب كتب السنة
A− A+
5202 · ص567 · ج6
فلمَّا وَرَدَ عليه الكتابُ قرأهُ، فأطلقَ اللَّهُ وِثَاقَهُ، فمرَّ بواديهم الذي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها، فجاء بها إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال: يا رسول اللَّه إنِّي اغتلتهم بعد ما أطلقَ اللَّهُ وِثَاقِي فحلالٌ هي أم حرامٌ؟ قال: "بل هي حلالٌ إذا نحن خَمَّسْنَا". فأنزل اللَّه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ -أي مِنَ الشِّدَّةِ والرَّخَاءِ- قَدْرَا -يعني أجَلًا-} [سورة الطلاق: الآيتان ٢ - ٣]. وقال ابن عبَّاس: من قرأ هذه الآية عند سلطانٍ بخافُ غشمه، أو عند موجٍ يخاف الغرق، أو عند سَبُعٍ، لم يضرُّه شيءٌ من ذلك. (٩/ ٨٤) في ترجمة (سعيد بن القاسم البغدادي أبو عثمان). التخريج: موضوع. ففيه (إسماعيل بن أبي زياد السَّكُوني الكوفي قاضي المَوْصِل) وهو مُتَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦٦). وفيه أيضًا (جُوَيْبِرُ بن سعيد الأَزْدِيّ البَلْخِيّ أبو القاسم) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن معين" (٢/ ٨٩) وقال: "ليس بشيء". ٢ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٥٧) ونقل تضعيفه عن يحيى القطَّان. ٣ - "أحوال الرجال" للجُوْزَجَاني ص ٥٥ رقم (٣٨) ونقل عن أحمد أنَّه لا يُشْتَغَلُ بحديثه. ٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٧٣ رقم (١٠٦) وقال: "متروك الحديث". ٥ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٤٠ - ٥٤١) وفيه عن أبي حاتم