← المكتبة ▭▭ صفحتان
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
خلدون الأحدب كتب السنة
A− A+
2730 · ص111 · ج1
وقال الإِمام ابن عساكر الدِّمَشْقِي عليّ بن الحسن ١ (ت ٥٧١ هـ): "أحد الأئمة المشهورين، والمصنِّفين المكثرين، والحفَّاظ المُبَرِّزين، ومن خُتِمَ به ديوان المحدِّثين". وقال الإِمام أبو بكر بن نُقْطَة الحَنْبَلي محمد بن عبد الغني ٢ (ت ٦٢٩ هـ): "وله مصنَّفات في علوم الحديث لم يُسْبَق إلى مثلها. ولا شُبْهةَ عند كل لَبِيب أنَّ المتأخِّرينَ من أصحاب الحديث عِيَالٌ على أبي بكر الخطيب". وقال الإِمام مُحِبُّ الدِّين بن النَّجَّار ٣ (ت ٦٤٣ هـ): "إمام هذه الصَّنْعة، ومن انتهت إليه الرئاسة في الحفظ والإِتقان، والقيام بعلوم الحديث". وقال الإِمام الذَّهَبِيّ شمس الدين محمد بن أحمد ٤ (ت ٧٤٨ هـ): "الإِمام الأوحد، العلّامة المُفتي، الحافظ الناقد، محدِّث الوقت. . . صاحب التصانيف وخاتمة الحفَّاظ. . . كتب الكثير، وتقدَّم في هذا الشأن، وبَذَّ الأقران، وجمع وصنَّف، وصَحَّحَ وعَلَّلَ، وجرَّح وعدَّل، وأرَّخ وأوضح، وصار أحفظ أهل عصره على الإطلاق". وقال الإِمام السُّبْكي تاج الدين عبد الوهاب ٥ (ت ٧٧١ هـ): "الحافظ الكبير، أحد أعلام الحفَّاظ ومهرة الحديث، وصاحب التصانيف المنتشرة".
١ في "تاريخ دمشق" (٢/ ١٣) -مخطوط-. ٢ في كتابه "تكملة الإِكمال" (١/ ١٠٣). وقد ورد قول أبي بكر بن نُقْطَة هذا عند الحافظ ابن جَحَر في "نزهة النظر شرح نخبة الفِكَر" ص ١٦ بلفظ "كلُّ من أنصف عَلِمَ أنَّ المحدِّثينَ بعد الخطيب عِيَالٌ على كُتُبِه". ٣ في "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد" ص ١٥٢. ٤ في "سِيَر أعلام النبلاء" (١٨/ ٢٧٠ - ٢٧١). ٥ في "طبقات الشافعية الكبرى" (٤/ ٢٩).