← المكتبة ▭▭ صفحتان
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
خلدون الأحدب كتب السنة
A− A+
2430 · ص60 · ج4
يكن عنده غير هذا الحديث-، حدَّثنا عبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسِيّ، حدَّثنا الحَمَّادان: حمَّاد بن سَلَمَة، وحمَّاد بن زيد، عن ثابت البُنَاني. عن أنس بن مالك أنَّ رجلًا قال: يا رسول اللَّه، أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: "الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا، وبِرُّ الوَالِدَيْنِ، والجِهَادُ في سبيلِ اللَّه". قال السائل: ولو استزدته لزادني. (٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠) في ترجمة (أحمد بن عيسى بن هارون الجَسَّار أبو جعفر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد سبق الكلام على الإِسناد في حديث (٢٥٣). قال الخطيب عقب روايته له: "غريب بهذا الإِسناد جدًّا، لم أسمعه إلَّا من الشُّرُوطي. وروى أحمد بن عبد العزيز بن ثَرْثَال عن هذا الشيخ الجَسَّار فسمَّاه محمَّدًا، وقد ذكرناه فيما تقدَّم". التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٢٥٣). وسيأتي أيضًا برقم (١٥٤٤) مختصرًا، وذكرت هناك مصادر شواهده. ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في المواقيت، باب فضل الصلاة لوقتها (٢/ ٩) رقم (٥٢٧)، ومسلم في الإِيمان، باب بيان كون الإِيمان باللَّه تعالى أفضل الأعمال (١/ ٨٩) رقم (٨٥)، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: "سألتُ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أيُّ العَمَلِ أحبُّ إلى اللَّه؟ قال: الصَّلاةُ على وَقْتِهَا. قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ. قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: الجِهَادُ في سبيل اللَّه. قال: حدَّثني بِهِنَّ ولو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي". * * *