← المكتبة ▭▭ صفحتان
علم البديع
عبد العزيز عتيق البلاغة 1396 هـ
A− A+
158 · ص163
بابه، ثم فرّق بينهم في ذلك الحكم من جهة أن كلا منهم له حال خاصة تخالف حال غيره، ثم عاد فقسّم بأن أضاف إلى كل واحد منهم ما يناسب حاله، فللخامل العليا، وللمعدم الغنى، وللمذنب العتبى، وللخائف الأمن.