← المكتبة ▭ صفحة واحدة
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
الطالب البرتلي التراجم والطبقات 1219 هـ
A− A+
129 · ص211
الله صعب وعر، فقال لها صدقت) ٣٠. له مكاشفات وكرامات، وتذكر له حكايات في ذلك وفي الزهد والورع. ألف رحمه الله تعالى مقدمة في نحو كراستين من قالب الثمن، وقبره عند النعمة مجرب الإجابة والبركة، له حرم مشهور فمن أودع عنده متاعا لا يقرب إليه والله أعلم. توفي رحمه الله في العام الحادي عشر أو الثاني عشر بعد المائة والألف. ٢٠٤ - [سعيد بن محمد بن محمد بغيغ] سعيد بن محمد بن محمد بغيغ بن محمد كورد. كان رحمه الله تعالى نبيها فقيها ألف تأليفا في القضاء والأحكام، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه الله تعالى. ٢٠٥ - [سنبير بن طالب بن الوافي، الأرواني] سنبير رحمه الله تعالى. هو الشيخ الإمام الفقيه العالم العلامة الفهامة الفقيه النحوي القاضي سنبير بن طالب ٣١ بن القاضي سيدي الوافي بن طالبّن بن السيد الصالح سيدي أحمد بن آد الأرواني ٣٢ رحمهم الله تعالى قاضي أروان المشتهر ذكره وعلمه. ومعنى سنبير العربي الكبير بالسودانية. (كان رحمه الله تعالى من صدور الفقهاء، وأعلام النجباء. وكان نبيلا من عيون القضاة، رفيع الدرجة في العلم، علي الهمة بحرا في الدراية والرواية، إماما محققا مشهورا بحرا متلاطم الأمواج، قاضي
٣٠ ما بين هلالين ساقط من أ. ٣١ في ب وج: سنبير طالبين. ٣٢ في ب وج: بن «داد» أو «كاد» دون ذكر «الأرواني».
130 · ص213
حرف الشّين ٢٠٦ - [الشريف الشاب] الشريف الشابّ رحمه الله تعالى ونفعنا به. هو الشريف الفقيه الأصولي الصالح التقي السني المعروف بالشاب، المتفنن في العلوم، المتضلع من علم الظاهر والباطن، الجامع بين الحقيقة والشريعة. له أجوبة في تحريم طبغ نثرا ونظما، وله نظم مفيد في الوعظ في نحو مائة بيت، أرسله للسيد الفقيه ذي الكرامات سيدي عمر الولي بن الشيخ بن المحجوب نفعنا الله بهم آمين، يحضّه فيه على العزلة وترك مخالطة الناس، ويوصيه فيه بوصايا من كلام أهل الطريق. وفيه يقول مرغبا له في خدمة الأولياء هذه الأبيات: واخدم ولا تفتر جميع الأوليا ... فهم على منهاج خير الأنبيا فربّ كلب لذوي التّفضيل ... ذكره الرحمان في التّنزيل فكيف لو يخدمهم إنسان ... من وصفه الإسلام والإيمان ومن كلامه في مراسلة بينه وبين سيدي عبد الرحمان بن الشيخ نفعنا الله تعالى بهما: وبعد، فإن ذل قلبك، إذا اعتراك ذنبك، فقد وفقك ربك. وما في أول ابن عطاء الله وإشارة الأولياء إليه والله أعلم. (واعلم بأن أكثر