7 · ص92
فقال: ثقةٌ، وإنما تُكُلِّم فيه بسببِ الإرجاءِ ١ .
١٧ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ أدهمَ ٢ ؟
فقال: إذا حدَّث عنه ثقةٌ فهو صحيحُ الحديثِ.
١٨ - وسألتُه عن أبي حامدٍ الشَّرْقيِّ ٣ ؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ، إمامٌ.
فقلتُ: فما تكلَّم فيه ابنُ عقدةَ ٤ ؟
١ نسبه للإرجاء الإمامُ أحمد، وأبو داود، وأبو حاتم الرازي، والجوزجاني. وقد قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/٩٩) : «الإرجاء مذهبٌ لعدَّة من جِلَّة العلماء، ولا ينبغي التحاملُ على قائله» .
[١٧] روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/٢٩٥) عن السلمي، ونقله المزي في "تهذيب الكمال" (٢/٢٨) .
٢ هو: أبو إسحاق، العِجْلي الخُراساني البَلْخي، نزيل الشام، توفي سنة اثنتين وستين ومئة.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٨٧) ، و"تهذيب الكمال" (٢/٢٧-٣٩ الترجمة ١٤٤) ، و"سير أعلام النبلاء" (٧/٣٨٧-٣٩٦) .
[١٨] نقل هذا النص بنحوه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٥/٣٩) ، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٣٢٢) ، و"ميزان الاعتدال" (١/٣٠٦) .
٣ هو: أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد، النَّيسابوري، المعروف بابن الشَّرْقي، صاحب "الصحيح"، وتلميذ الإمام مسلم بن الحجَّاج. ولد سنة أربعين ومئتين، وتوفي سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٤/٤٢٦-٤٢٧) ، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٣٧-٣٩) ، و"ميزان الاعتدال" (١/١٥٦) ، و"لسان الميزان" (١/٣٠٦) .
٤ ستأتي ترجمته برقم (٤٠) .