351 · ص320
قتادةَ ١ ، عن ٢ أنسٍ ٣ ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ … » ٤ ؟
فقال: قال أبو طليقٍ ٥ - وكان في كِتابِه-: عن معاذٍ، عن أبيه، عن قتادةَ، عن الحسنِ ٦ . وهو عندي الصوابُ ٧ .
١ تقدمت ترجمته في رقم (٢٥١) .
٢ تصحفت «عن» في الأصل إلى: «بن» ، والمثبت من "الملخص".
٣ تقدمت ترجمته في رقم (٥٤) .
٤ رواه النسائي في "الكبرى" (٩١٢٩) ، والترمذي في "جامعه" (١٧٠٥م) ، وأبو عوانة في "مسنده" (٧٠٣٦) ، وابن حبان في "صحيحه" (٤٤٩٢) ، وابن عدي في "الكامل" (١/٣١٢) ، و"الضياء في المختارة" (٢٤٥٩) ، جميعهم من طريق إسحاق بن راهويه، به. ومن طريق النسائي رواه أبو نعيم في "الحلية" (٩/٢٣٤-٢٣٥) ، والضياء في "المختارة" (٢٤٥٨) .
ورواه الطبراني في "الأوسط" (٣٥٧٦) ، وفي "الصغير" (٤٥٠/الروض الداني) ، وابن عدي في "الكامل" (١/٣٢١) ، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (١/١٧٥) من طريق إسماعيل بن عباد، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس به مرفوعًا.
قال ابن عدي: «وهذا حديثٌ لم يروه عن سعيد بهذا الإسناد غيرُ إسماعيل بن عباد، وفي متن هذا الحديث زياداتٌ لا يرويها غير إسماعيل، وفي الجملة: عن قتادة عن أنس غريبٌ، لا يُروى إلا من هذا الوجه عن قتادة. وروي عن هشام الدستوائي عن قتادة، وهو حديثٌ ينفرد به إسحاق بن راهويه … » ثم ذكر رواية إسحاق هذه.
٥ لم نجد من ترجمه، لكن روى الآجري في "سؤالاته" (٥٧٥) عن أبي داود السجستاني أنه قال: «سمعت أحمد بن حنبل يقول: كتبتُ من كتاب أبي طليق شيئًا من أحاديث معاذ بن هشام. قلتُ له: سمعتَ من أبي طليق شيئًا؟ قال: لا» . وروى ابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (١٥٠ و١٥٥) عن أبي هريرة الصيرفي أنه قال: «حدثنا [وفي الرواية الأخرى: حدثني] أبو طليق- وكان رجلاً صالحًا- حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي … » إلخ.
٦ رواه النسائي في "الكبرى" (٩١٣٠) ، وأبو عوانة (٧٠٣٦) ، وابن حبان (٤٤٩٣) من طريق إسحاق بن راهويه، عن معاذ بن هشام، به عن الحسن مرسلاً.
٧ ذكر الترمذي في "جامعه" عقب حديث ابن عمر رقم (١٧٠٥) رواية إسحاق بن ⦗٣٢١⦘ راهويه المسندة نقلاً عن البخاري، ثم قال: «سمعت محمدًا يقول: هذا غير محفوظ، وإنما الصحيح: عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً» . لكن خالف ذلك ابن حجر فعقَّب على ما نقله الترمذي عن البخاري في "النكت الظراف" (١/٣٥٥) بقوله: «كون إسحاق حدَّث عن معاذ بالموصول والمرسل معًا في سياق واحد يدل على أنَّه لم يَهِم فيه، وإسحاق إسحاق» .