175 · ص279
٣٣٢ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ الحسنِ الواسطيِّ ١ ؟
فقال: لا بأسَ به.
٣٣٣ - وسألتُه عن أبي بكرٍ الشافعيِّ ٢ ؟
فقال: هو الثقةُ المأمونُ الذي لم يَتغيَّرْ بحالٍ.
[٣٣٢] نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣/٥٤٢) قول الدارقطني.
١ هو: محمد بن الحسن بن عمران، أبو الحسن، المُزَنيُّ الواسطي، توفي سنة سبع وثمانين ومئتين.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٦٧) ، و"الجرح والتعديل" (٧/٢٢٦) ، و"تهذيب الكمال" (٢٥/٧١ الترجمة ٥١٥١) ، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٣٠٢- ٣٠٣) .
[٣٣٣] نقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٦/٤٢) ، وفي "تذكرة الحفاظ" (٣/٨٨٠- ٨٨١) عن الدارقطني أنَّه قال: «أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الذي لم يُغمَز بحال» .
وقال الدارقطني في "سؤالات السهمي" (ص٢٧٦ رقم ٤٠٣) : «أبو بكر: جَبُّليٌّ ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولاً صحيحة متقنة قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط» .
وقوله: جَبُّلي: نسبة إلى جَبُّل؛ بلدة صغيرة على دجلة بين النعمانية وواسط.
وينظر "معجم البلدان" (٢/١٠٣) .
وقد نقل الذهبي هذا النص عن السهمي مختصرًا، ووقع فيه: «جبل ثقة» .
٢ هو: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه، البغدادي، البزاز، ولد سنة ستين ومئتين، وتوفي سنة أربع وخمسين وثلاث مئة.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/٤٥٦) ، و"سير أعلام النبلاء" (١٦/٣٩-٤٤) ، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٨٨٠- ٨٨١) .