← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان ذي الرمة شرح الباهلي
أبو نصر الباهلي الدواوين الشعرية 231 هـ
A− A+
1647 · ص1669 · ج3
و"الصبابة": رقة الشوق. أي: تعاور هذه الريح مرة كذا ومرة كذا. ٨ - نعم هاجت الأطلال شوقاً كفى به ... ... من الشوق إلا أنه غير ظاهر أراد [أ] هاجتك أخلاق الرسوم؟ .. فرد فقال: نعم، يريد أن الشوق غير ظاهر. ٩ - فما زلت أطوي النفس حتى كأنها ... بذي الرمث لم تخطر على بال ذاكر أي: أثني وارد، أي: طويت عليهم ما في النفس من الشوق أن يعلم به الركب. "لم تخطر"، يعني: مية، على من يذكرها، وهو ذو الرمة. ١٠ - حياء وإشفاقاً من الركب أن يروا ... دليلاً على مستودعات السرائر