165 · ص168
البصري، وقد توارد النقاد على إجراء مقارنة بينهما، قال ابن المديني: "قلت ليحيى بن سعيد: ما أراك حدثت عن الربيع بن صُبَيْح شيئا؟ قال: لا، ومبارك بن فَضَالة أحب إلي منه" ١.
وكذا قدم المبارك علي بن المديني ٢.
وسئل أحمد عنهما فقال: "ما أقربهما" ٣، وكذا قال ابن معين ٤، وسئل ابن معين مرة عن المبارك فقال: "ضعيف الحديث، مثل الربيع بن صُبَيْح في الضعف" ٥.
وبشر بن نُمَيْر، وجعفر بن الزبير البصريان، اشتهرا بالرواية عن القاسم أبي عبد الرحمن الشامي، قال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي يقول: بشر بن نُمَيْر متروك الحديث، فقيل له: هو أحب إليك أو جعفر بن الزبير؟ قال: ما أقربهما" ٦، وقال أيضا: "بشر بن نُمَيْر، وجعفر بن الزبير، متقاربان في الإنكار، روايتهما عن القاسم أبي عبد الرحمن، وأحاديثهما عن القاسم منكرة، ويذكر عنهما صلاح" ٧.
وسئل أبو داود عنهما فقال: "بشر بن نُمَيْر أرفع، وجعفر بن الزبير رجل صالح عابد، وكان جعفر صاحب غزو" ٨.
١ "الجرح والتعديل"٣: ٤٦٤.
٢ "تاريخ بغداد"١٣: ٢١٥.
٣ "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٣٨.
٤ "معرفة الرجال"١: ٧٨، ١١٣.
٥ "تاريخ الدارمي عن ابن معين" ص ١١١.
٦ "الجرح والتعديل"٢: ٣٦٨.
٧ "تهذيب الكمال"٤: ١٥٧.
٨ "سؤالات الآجري لأبي داود"٢: ١٧٨، وانظر: تعليق محققه في الحاشية رقم ٦.