← المكتبة ▭▭ صفحتان
زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
ابن حجر العسقلاني كتب السنة 558 هـ
A− A+
3651 · ص85 · ج7
حدثنا ابن لِهَيْعَةَ ١ عن زَبَّان بن فايد ٢ عن سَهْلِ بن مُعَاذ بن أنس ٣ عن أبيه رفعه في قوله تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} ٤ قال: "كان إذا أصبحَ قال: سبحان الله حين تُمسُون وحين تُصْبِحُون الآيات" ٥.
١ هو عبد الله، تقدم. ٢ زَبَّان بفتح أوله وتشديد الموحدة، ابن فائد بالفاء المصري، أبو جُوَين بالجيم مصغر، الحمراوي، بالمهملة. ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته". مات سنة (١٥٥ هـ). (التقريب/ ٢١٣ ترجمة ١٩٨٥). ٣ هو الجهني المصري، لا بأس به إلا في روايات زبّان عنه. من الرابعة. (التقريب/ ٢٥٨ ترجمة ٢٦٦٧). ٤ الآية: (٣٧) من سورة النجم. ٥ أخرجه ابن السني في (عمل اليوم والليلة/ ١: ٧٢ رقم ٧٨) بالسند الذي ساقه المصنف. وتمامه: "وله الحمد في السموات والأرض وعشيًا وحين تظهرون. يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون". وأخرجه أحمد في (مسنده / ٣: ٤٣٩ رقم ١٥٦٦٢) وابن جرير الطبري في (تفسيره/ ١: ٥٢٨) والطبراني في (الدعوات/ ١: ١٢٣ رقم ٣٤٢) والبيهقي في (الدعوات/ ٣: ١٥١) من طريق زَبَّان بن فايد به. وإسناده ضعيف، فيه علتان: الأولى: زَبَّان هذا، ضعيف الحديث. والثانية: ابن لهيعة، ضعيف الحديث. قال الطبري في (تفسيره/ ١: ٥٢٨): "فلو كان خبر سهل بن معاذ عن أبيه صحيحًا سنده، كان بينا أن الكلمات التي ابتلي