3513 · ص49 · ج4
عبد الوهاب الحَجَبِي ١، نا إبراهيم بن جعفر ٢، عن رجل منا يقال له سليمان بن محمود من ولد محمد بن مسلمة ٣ عن سعيد بن زيد بن سعد ٤ رضي الله عنه أنه أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سيفًا من نجران - أو أُهدِيَ - فأعطاه محمد بن مسلمة رضي الله عنه وقال: "جاهد بهذا في سبيل الله، فإذا اختلفت أعيان ٥ الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك فكن حِلسًا ٦ ملقى حتى
١ بفتح المهملة والجيم ثم الموحدة، وهو أبو محمد البصري (ت ٢٢٨ أو ٢٢٧ هـ)، ثقة (التقريب ص ٢٦٣).
٢ هو أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الحارثي الأنصاري المدني (ت ١٩١ هـ) قال فيه أبو حاتم: هو صالح (الجرح والتعديل ٢/ ٩١) وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٧).
٣ هو سليمان بن محمد بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي المدني (من السادسة)، مقبول (التقريب ص ٢٠٥).
٤ هو الأشهلي الأنصاري المدني، قال فيه أبو حاتم: له صحبة (الجرح والتعديل ٤/ ٨٣) وذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٣/ ٦١) أن الأرجح في اسمه هو (سعد) بدون الياء. وانظر "التاريخ الكبير" (٤/ ٤٨).
٥ في جميع مصادر التخريج: أعناق.
٦ أي: كن ملازما لبيتك قال الفيروزآبادي في "القاموس المحيط" (ص ٦٩٤): الحلس بالكسر: كساء على ظهر البعير تحت البرذعة ويبسط في البيت تحت حر الثياب ويحرك اهـ. وقال ابن الأثير في "النهاية" (١/ ٤٢٣): هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب وشبهها به للزومها ودوامها.