3173 · ص321 · ج8
لا تُعذبنا ونحن لا نشرك بك شيئًا. أمرهم رجاء، ولا خوف فيهم {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} ١ " ٢.
٣٣١٩ - قال [ابن] ٣ السني حدثنا أحمد بن عمر ٤ حدثنا سعيد بن أبي زيدون ٥ حدثنا الفِريابي ٦ حدثنا ابن ثوبان ٧ عن يحيى بن أبي أنيسة ٨ عن أبي الزبير عن جابر رفعه "يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فيكم اليوم" ٩.
١ سورة محمد (٢٣ - ٢٤).
٢ ضعيف: عزاه السيوطي في الدر المنثور (٧/ ٥٠٢) إلى الديلمي فقط، وفي سنده مجاهيل.
٣ في النسختين "أبو" والصواب ما أثبته، وهو أحمد بن محمد بن إسحاق تقدم.
٤ أحمد بن عمر بن المهلب أبو الطيب البغدادي البزاز.
٥ سعيد بن عبدوس بن أبي زيدون.
٦ محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الفِرْيابي.
٧ تقدمت ترجمته.
٨ يحيى بن أبي أنيسة الجزري الرهاوي قال الذهبي: تالف. الكاشف (٢/ ٣٦١) وقال الحافظ: ضعيف. التقريب (٧٥٠٨).
٩ ضعيف جدًّا: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٤٨) من طريق سعيد بن أبي زيدون به. وأخرجه ابن منده في فوائده (ص: ٢٨) من طريق =