2527 · ص522 · ج6
عن القاسم ١ عن أبي أمامة رفعه: في قوله: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} ٢ "هل تدرون ما اللكنود؟ هو الكَفُور الذي يَنْزِل وحدَه ويمنع رقده ويُشبِع بطنَه ويُجِيع عبدَه ولا يُعطِي في النَّائِبَةِ قومَه منهم الوليد بن المغيرة" ٣.
٢٦١٨ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف ٤ حدثنا أحمد بن محمود بن صبيح ٥ حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة ٦ حدثنا بشر بن الحسين الأصبهاني ٧ حدثنا الزبير بن عدي عن أنس قال: قرأ النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} ٨ "هل تدرون ما يقول ربكم؟ هل جزاء من أنعمنا عليه من التوحيد إلا الجنّة" ٩.
١ تقدم وهو صدوق يغرب كثيرًا.
٢ سورة العاديات رقم الآية (٦).
٣ ضعيف لأجل قطن والقاسم وفيه من لم أقف عليه.
ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف.
٤ محمد بن جعفر بن يوسف بن زياد بن مهرن أبو بكر المؤدب.
٥ أحمد بن محمود بن صُبَيْحٍ أبو العباس الثقفي المديني الوَذَنْكاباذي.
٦ الحجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد الهمذاني الأزرق.
٧ بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني الهلالي.
٨ سورة الرحمن رقم الآية (٦٠).
٩ موضوع.
أخرجه أبو نعيم في تأريخ أصبهان ١/ ١١٩.