1477 · ص431 · ج4
١٥١٣ - قال: نا عبد الرحيم، نا علي بن الحسن، نا الحسين بن علي، أنا علي ١ بسنده المذكور قال: "الخَلْقُ كلهم عيال الله وتحت كنفه ٢، فأحبّ الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله، وأبغض الخلق إلى الله من ضنّ ٣ على عياله" ٤.
١ هو ابن محمد بن مهرويه الذي تقدم في الحديث السابق.
٢ أي: في حرزه وستره والكنف في الأصل: الجانب والظل والناحية (انظر "القاموس" ص ١٠٩٩ - مادة "كنف").
٣ أي: بخل (انظر "القاموس" ص ١٥٦٤ - مادة "الضنن").
٤ الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (١٦١٧٠) وهذا الإسناد ضعيف للعلة السابقة وقد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٨/ ٨٤). والحديث قد روي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ "الخلق كلهم عيال الله فأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله" أخرجه الحارث بن أسامة في "مسنده" (٢/ ٨٥٧ رقم ٩١١ - بغية الباحث) والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦/ ٤٣) رقم (٧٤٤٦ و ٧٤٤٧) والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ٢٥٥) رقم (١٣٠٦) كلهم من طرق عن يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه يوسف بن عطية الصفار، متروك (التقريب ص ٥٦٧) وقد حكم على الحديث بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٨/ ٨٥) رقم (٣٥٩٠). وروي أيضًا من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه الطبراني في "الكبير" =