16 · ص65
٢ - لَعَمْرُكَ ما بالمَوْتِ عارٌ على الفَتى ... إذا لَمْ تُصِبْهُ في الحياةِ المَعايرُ
٣ - ومَا أَحَدٌ حيٌّ وإنْ عاشَ سالِماً ... بأخْلَدَ ممَّنْ غَيَّبتْهُ المقابِرُ
٤ - ومَنْ كان مِمّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ جازِعاً ... فلا بُدَّ يَوْماً أنْ يُرى وهو صابِرُ
٥ - ولَيْسَ لذِي عَيشٍ عنِ المَوْتِ مَقْصَرٌ ... ولَيْسَ عَلى الأيّامِ والدهرُ غابِرُ
٦ - ولا الحيُّ ممّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ مُعتَبٌ ... ولا المَيْتُ إنْ لَمْ يَصْبِرِ الحيُّ ناشِرُ
٧ - وكلُّ شبابٍ أو جَدِيدٍ إلى بِلىً ... وكُلُّ امرِىءٍ يَوْماً إلى اللهِ صائِرُ
٨ - وكُلُّ قَرينَيْ إِلفَةٍ لِتَفَرُّقٍ ... شَتاتاً وإنْ ضَنَّا وطالَ التَّعاشُرُ
٩ - فلا يُبْعِدَنْكَ اللهُ حيّاً ومَيِّتاً ... أَخا الحَربِ إِنْ دارَتْ عَلَيْكَ الدَّوائِرُ