← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان أبي الأسود الدؤلي
أبو سعيد السكري الدواوين الشعرية 275 هـ
A− A+
9 · ص44
٢ - فَمَزَّقَهُ مَزقَ العَما وَهوَ غافِلٌ ... وَنادى بِما أَخفَيتُ مِنهُ فَأَسمَعا العماء: المطر يقود السحاب قال العلماء من السحاب: الرقيق ٣ - فَقُلتُ وَلَم أَفحَش لَعاً لَكَ عالياً ... وَقَد يَعثرُ الساعي إِذا كانَ مُسرِعاً ٤ - فَلَستُ بِجازيكَ المَلامَةَ إِنَني ... أَرى العَفوَ أَدنى لِلسَّداد وَأَوسَعا ٥ - وَلَكِن تَعلَّم إِنها عَهدُ بَينِنا ... فَبِن غَيرِ مَذمومٍ وَلَكِن مودَّعا أي: هي آخر العهد، أي ودعت صحبتك تركتها يقول انقطع مني على مجاملة غير مذموم أي قبل أن أذمك على تضييع سري. ٦ - حَديثاً أَضَعناهُ كِلانا فَلَن أُرى ... وَأَنتَ نَجيّاً آخِرَ الدَهرِ أَجمَعا يقول: لن يراني الناس وإياك نتناجى آخر الدهر بعد تضييعك سري، والمناجاة: المسارة. ٧ - وَكُنتَ إِذا ضَيَّعتَ سِرَّك لَم تَجِد ... سِواكَ لَهُ إِلّا أَشَتَّ وَأَضيَعا