← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة الدواوين الشعرية 457 هـ
A− A+
338 · ص339
رَأَوكَ صَحِيحَ عُقُودِ الوَفاءِ ... فِيما تَقُولُ وَما تَفعَلُ فَما اِستَعظَمُوا فِيكَ ما خَوَّلُوا ... وَلا استَكثَرُوا فِيكَ ما أَرسَلُوا وَقَد طَوَّقُوكَ بِأَطواقِهِم ... وَلَكِن إِمامِيُّها الأَفضَلُ بَقِيتَ لَنا وَلِأَهلِ البِلادِ ... وَهَذِي العِبادِ الَّتي تَسأَلُ فَأَنتَ السِراجُ إِذا أَظلَمُوا ... وَأَنتَ الرَبيعُ إِذا أَمحَلُوا لَقَد أَدرَكُوا فِيكَ ما حاوَلُوا ... وَنالُوا بِنُعماكَ ما أَمَّلُوا