← المكتبة ▭▭ صفحتان
دليل الحيران على مورد الظمآن
المارغني التونسي التجويد والقراءات 1349 هـ
A− A+
200 · ص196
أي هذا القول في حذف ألف كلمات المرسوم، أي: المكتوب في المصحاف العثمانية متدئًا من سورة "ص" منتهيًا إلى مختتم القرآن أي: محل ختمة هو لفظ: "الناس" من آخر سورة "الناس"، ولم يشر الناظم في هذه الترجمة إلى قسمين: الوفاق والخلاف في الحذف اكتفاء يتقدمهما في التراجم السابقة، وهذه الترجمة هي خاتمة التراجم الست لحذف الألفات وقوله: "حيث"، بدل من: مختتم، فهي في محل جر، وجملة "كملا" خفض بإضافة "حيث" إليها، ويجوز في: "كمل" فتح الميم وضمها. ثم قال: واحذف مصابيح معًا وإدبار ... لابن نجاح خاشعًا ولغفار أمر لابن نجاح وهو أبو دواد بحذف ألف كلمتي: "مصابيح" "وإدبار" و"خاشعًا": - أما "مصابيح" ففي "فصلت": {وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا} ١. - وفي "الملك": {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بمَصَابِيحَ} ٢. - وأما "إدبار" ففي "ق": {فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} ٣. - وفي "الطور": {فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} ٤. - وإما "خاشعة" ففي "الحشر": {لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا} ٥، ولا نظير له في قراءة نافع. - وأما الغفار ففي "ص": {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ} ٦. - وفي الزمر: {أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ} ٧. - وفي غافر: {وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ} ٨. وكان حق الناظم أن يستثني لأبي داود: "غفارا" المنكر، وهو: {إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} ٩ في سورة "نوح"؛ لأنه لم يذكره في "التنزيل" لا تصريحًا ولا تلويحًا، والعمل عندنا على حذف الألف في الألفاظ الأربعة المذكورة في البيت، وعلى إثبات ألف: "غفارًا" المنكر.
١ سورة فصلت: ٢٤/ ١٢. ٢ سورة الملك: ٦٧/ ٥. ٣ سورة ق: ٥٠/ ٤٠. ٤ سورة الطور: ٥٢/ ٤٩. ٥ سورة الحشر: ٥٩/ ٢١. ٦ سورة ص: ٣٨/ ٦٦. ٧ سورة الزمر: ٣٩/ ٥. ٨ سورة غافر: ٤٠/ ٤٢. ٩ سورة نوح: ٧١/ ١٠.