← المكتبة ▭▭ صفحتان
دليل الحيران على مورد الظمآن
المارغني التونسي التجويد والقراءات 1349 هـ
A− A+
153 · ص150
وفي "الفتح": {وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيبا} ١. وأما "واسعة" ففي "النساء": {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَة} ٢ وهو متعدد في: "الأنعام" و"العنكبوت"، و"الزمر". وأما "الموالي" ففي "النساء": {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِي} ٣. وفي "مريم": {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِي} ٤. وفي "الأحزاب": {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُم} ٥، وهو متعدد ومنوع كما مثل: وإلى تنوعه دون ما معه في البيت أشار بقوله: كيف جاءت، فالضمير المستتر فيقوله "جاءت" يعود على "الموالي"، والعمل عندنا على ما لأبي داود من الحذف في هذه الأربعة حيث وقعت. وقوله: "أثابكم" واللفظان بعده عطف على "أواري" أو على ما قبله. ثم قال: ثم أحباؤه ثم عاقبه ... وأتحاجوني كذا وصاحبه ثم أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "أحباؤه"، و"عاقبة"، و"أتحاجوني" و"صاحبة". أما أحباؤه ففي العقود: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} ٦ لا غير. وأما "عاقبة" فنحو: {مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} ٧ في "الأنعام"، ومثله في "القصص": {الْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} ٨ في "طه". {فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ} ٩ في "الحشر"، وهو متعدد ومنوع كما مثل. وأما "أتحاجوني" ففي "الأنعام": {قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ} ١٠ لا غير، وبقي على الناظم من هذه المادة "حاججتم".
١ سورة الفتح: ٤٨/ ١٨. ٢ سورة النساء: ٤/ ٩٧. ٣ سورة النساء: ٤/ ٣٣. ٤ سورة مريم: ١٩/ ٥. ٥ سورة الأحزاب: ٣٣/ ٥. ٦ سورة المائدة: ٥/ ١٨. ٧ سورة الأنعام: ٦/ ١٣٥. ٨ سورة طه: ٢٠/ ١٣٢. ٩ سورة الحشر: ٥٩/ ١٧. ١٠ سورة الأنعام: ٦/ ٨٠.