← المكتبة ▭▭ صفحتان
دليل الحيران على مورد الظمآن
المارغني التونسي التجويد والقراءات 1349 هـ
A− A+
108 · ص106
وأما الأموال ففي البقرة: {وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَال} ١ {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ} ٢، وهو متعدد فيها وفيما بعدها ومنوع كما مثل ونحو: {كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا} ٣. وأما "أيمان" بفتح الهمزة ففي "البقرة": {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} ٤ وهو متعدد ومنوع، نحو: {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ} ٥، {أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} ٦، {إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم} ٧. وأما "العدوان" ففي "البقرة": {تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ} ٨، وهو متعدد فيما بعدها ومنوع، نحو: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا} ٩، ووزن عدوان فعلان، وسيأتي ثبت فعلان عن أبي عمرو. وأما "الأعمال" ففي "البقرة": {وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} ١٠، وهو متعدد فيها وفيما بعدها، ومنوع، نحو: {بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} ١١، والعمل عندنا على الحذف في هذه الألفاظ الستة، حيث وقعت. وألفاظ البيت الستة معطوفة على ما في البيت قبلها، وكلها بحذف العاطف إلا "أموال" و"الأعمال". ثم قال: ثم مواقيت أحاطت والده ... ولأبي عمرو من المعاهدة عاهد في الفتح وأولى عاهدوا ... وكلها لابن نجاح وارد أخبر في الشطر الأول عن أبي داود بحذف ألف: "مواقيت"، و"أحاطت"، و"والدة". أما "مواقيت" ففي "البقرة": {قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ} ١٢لا غير.
١ سورة البقرة: ٢/ ١٥٥. ٢ سورة البقرة: ٢/ ١٨٨. ٣ سورة التوبة: ٩/ ٦٩. ٤ سورة البقرة: ٢/ ٢٢٤. ٥ سورة المائدة: ٥/ ٨٩. ٦ سورة المائدة: ٥/ ١٠٨. ٧ سورة النساء: ٤/ ٢٤. ٨ سورة البقرة: ٢/ ٨٥. ٩ سورة النساء: ٤/ ٣٠. ١٠ سورة البقرة: ٢/ ١٣٩. ١١ سورة الكهف: ١٨/ ١٠٣. ١٢ سورة البقرة: ٢/ ١٨٩.