737 · ص758
٣٦ ... وإني لباكيه، وإني لصادقٌ
عليه، وبعض القائلين كذوب
٣٧ ... فتًى أريحي، كان يهتز، للندى
كما اهتز عضب الشفرتين، قضوب
٣٨ ... وقد قيل جهلاً: إنما الموت في القرى
فكيف، وهاتا روضةٌ، وكثيب؟
ويروى: "فقلت: فهاتا".
٣٩ ... وماء سماءٍ، كان غير محمةٍ
ببريةٍ، تجري عليه جنوبُ
"غير محمة": من شرب منه لم تصبه حمى.
٤٠ ... ومنزلةٌ، في دار صدقٍ، وغبطةٍ
وما اقتال، من حكمٍ، علي طبيبُ
"