← المكتبة ▭▭ صفحتان
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
694 · ص715
كما كان يفعل، فلما أبطأ الإذن عليهم سألوا عنه، فلم يجدوه. ثم علموا حاله من بعد. ٢٦ ... سره ملكه، وكثرة ما يم لك، والبحر معرضاً، والسدير قال: وكان البحر يضرب إلى الحيرة. ويروى: "والنخل معرضاً والسدير". و"السدير": السواد كله. ونصب "معرضاً" على الحال. ٢٧ ... فارعوى قلبه، وقال: فما ل ذة حيٍّ، إلى الممات، يصير؟ ويروى: "فارعوى قدره" أي: شرفه. ويقال: "قدره": ما قدر. ويروى: "فما لذة عيشٍ". ٢٨ ... ثم بعد الفلاح، والرشد وال إمة وارتهم، هناك، القبور "الفلاح": البقاء. و"الإمة": النعمة. ٢٩ ... ثم أضحوا كأنهم ورقٌ، ج فَّ، فألوت به الصبا، والدبور