← المكتبة ▭▭ صفحتان
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
687 · ص708
أي: تسر. يقول: لم أغمض له وشأني به. ثم قال: وما ذاك أني بصوبه مسرورٌ. ولكني أرقت لأمر، فجعلت ذاك سبباً لسهري. فأنظر إليه، ولا أبالي: سقي أهله أم لا. وقال المفضل: "وشأيي به": إعجابي به. ١٦ ... بل عناني قول امرئٍ، لم يكن في هـ صواب بدا، ولا تعذير ويروى: "صواب بدءاً" أي: أول ما ابتدأ فيه. من قولك: بدءاً وعوداً. ومعنى "بدا" غير مهموز أي: ظهر. ١٧ ... أيها الشامت، المعير بالده ر، أأنت المبرأ، الموفور؟ أأنت المبرأ مما أصابني؟ و"الموفور" يقال: قد وفر ماله وعرضه إذا لم يصب منه شيء. ١٨ ... أم لديك العهد، الوثيق، من الأي ام، أم أنت جاهلٌ، مغرور؟