← المكتبة ▭▭ صفحتان
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
504 · ص525
٢٢ ... يئسوا، ثم غادروه، لطيرٍ عكفٍ، حوله، نزول الوفودِ أي: بئس أصحاب هذا الرجل منه، ثم "غادروه" أي: خلفوه، لطير قد عكفت حوله، أي: استدارت، كما تنزل الوفود عند الملوك. ٢٣ ... فهم ينظرون، لو طلبوا الوت ر، إلى واترٍ شموسٍ، حقودِ أي: أنصار هذا الرجل، المقتول، ينظرون إلى هذا القاتل، أي اللجلاج. "شموس": نافر صعب، لا يستقر لهم على ما يريدون. وقوله "حقود" أي: يحقد ما أتى إليه. ٢٤ ... لحمةٌ، لو دنوا لثأر أخيهم رجعوا، قد ثناهم، بعديد أي: هم لحمة له، يقتلهم. إن دنوا يطلبون بثأر أخيهم الذي قتله "ثناهم" ردهم، بعده، بقتلهم. ٢٥ ... وبعينيه، إذ ينوء بأيدي هم، ويكبو في صائكٍ، كالفصيد "ينوء": يرفع صدره، لينهض، فلا يقدر. قال مهلهل: ينوء بصدره، والرمح فيه ... ويخلجه خدبٌ، كالبعير