← المكتبة ▭▭ صفحتان
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
303 · ص324
إلى فلان، أي: أبعد في الذهاب والمجيء، ودخل كل مدخل. ١٦ ... ترد المياه، فلا تزال غريبةً في القوم، بين تمثلٍ، وسماعِ يقول: تبعد هذه القصيدة في الذهاب، تخرج من قومٍ إلى قوم، ويحملها آخرون. فهي غريبة أبداً. وقوله "بين تمثل وسماع" أي: لا تزال يتمثل بها متمثل، ويتغنى بها متغنٍ. وإذا كانت كذلك كان أجدر ألا تنسى، ويحملها الناس. وهذا مثل قول الأعشى: بها توضع الأحلاس، في كل منزلٍ ... وتعقد أطراف الحبال وتطلق يقول: يتمثل بها، عند حلهم وارتحالهم. ١٧ ... وإذا الملوك تفاخرت، بهباتها أفضلت، فوق أكفهم، بذراعِ ويروى: "وإذا الملوك تدافعت أركانها". ويروى: "أوفيت" أي: أشرفت. "تدافعت": ازدحمت على الشرف. و"أفضلت" أي: أشرفت فوقهم، بذراعٍ، فتكون يدك أطول. أي: إذ أنت أكثرهم فضلاً.