← المكتبة ▭▭ صفحتان
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
143 · ص151
١٥ ... وندعو بني كعبٍ، ويدعون مذحجا وكعبٌ ترمى، يوم ذاك شطورها يقال: فلان "شطر" الخيل، أي: في ناحية الخيل. فقال: كعبٌ، ناحيتها وشقها، فجعلها نفس الكلمة، فرفعها. ١٦ ... فلما رأينا أن كعباً عدونا وقد يصدق النفس، الشعاع، ضميرها قوله: "وقد يصدق النفس الشعاع" أراد: المتفرقة التي لا تعزم على أمر واحد. يقال: ذهبت نفسع شعاعاً، إذا كان لها هوًى مختلفٌ. وأصل الشعاع: التفرق، والانتشار، كنحو قول قيس بن الخطيم، يصف طعنةً: ولها نفذٌ، لولا الشعاع أضاءها يريد: تفرق الدم، وانتشاره. ١٧ ... دعونا أبانا، حي معن بن مالكٍ وألجئت الدعوى، إليه، كبيرها "