← المكتبة
⇆ النص والأصل
📄 PDF
▭▭ صفحتان
▶ الشروح 2
شرحان مسجلان لهذا الكتاب
حسن بخاري
شرح كتاب جمع الجوامع "مكتمل"63 درسًا
سعد الشثري
شرح كتاب جمع الجوامع21 درسًا
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
A−
A+
15669ص499 · ج20
(مسند العبَّاس بن مِرداس السلَمىّ - رضي الله عنه -)
٣٩٣/ ١ - " الأصْمَعى، ثَنَا نائلُ بْنُ مُطَرّفِ بْن العَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسِ السُّلَمِىُّ عَنْ أَبيِه عَنْ جدِّهِ العَبَّاسِ أنَّهُ أتَى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَن يَحْفِرَهُ رَكِيةً بِالثَّنيَة (*)، فَأحْفرَهُ إِيَاها عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْهَا إِلا فَضْلُ ابْن السَّبِيلِ".
كر (١).
٣٩٣/ ٢ - "عَن العَبَّاسِ بْن مِرْدَاسٍ أَنَّهُ كَانَ فِى لِقَاحٍ لَهُ نِصْفَ النَّهَارِ، إِذْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بيضٌ مثْلُ اللَّبَنِ، فقَالَ يَا عَباسُ بْنِ مِرْدَاسٍ: أَلَمْ تَرَ أَن السَّمَاءَ كَفَّتْ أَحْرَاسَهَا، وَأَنَّ الحرْبَ تَجَرَّعَتْ أَنْفَاسَهَا، وَأَنَّ الخَيْلَ وَضعَتْ أَحْلاسَهَا (* *)، وَأَنَّ الدِّينَ نَزَلَ بِالبرِّ والتَّقْوَى يَوْمَ الاثْنَيْنِ لَيْلَةَ الثُّلاثَاء مَعَ صَاحِبِ النَّاقَة القُصْوَى، قَالَ: فَخَرَجْتُ مَذْعُورًا قَدْ رَاعَنِى مَا رَأيْتُ وَسَمِعْتُ حَتَّى أتَيْتُ وَثنًا لى يدْعَى الضِّمَار وَكُنَّا نَعْبُدُهُ وَيتَكَلَّمُ مِنْ جَوْفِهِ فَكَنَسْتُ مَا حَوْلَهُ ثُمَّ تَمَسَّحْتُ بِهِ وَقَبَّلتُهُ، وَإِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ جَوْفِهِ:
قُلْ لِلقبَائِل مِنْ سَلِيمٍ كلِّهَا ... هَلَكَ الضِّمَارُ (* * *) وَفَازَ أَهْلُ المسجدِ
هَلَكَ الضِّمَارُ وَكانَ يُعْبَدُ مَرَّةً ... قَبْلَ الصَّلاةِ مَعَ النَّبىِّ مُحَمَّدِ
إِنَّ الَّذِى بالقَوْلِ أرْسِلَ والهُدَى ... بَعْدَ ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قُريْشٍ مُهْتَدِ
(*) في الأصل: لفظٌ غير واضح، والتصويب من تهذيب تاريخ دمشق.
(١) ورد في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٥٩ عن العباس. بلفظه.
والرِكيةُ: هى البئر جمعها رَكَايًا. النهاية ٢/ ٢٦١.
وحَفَرَ - وَفِيهِ ذكر حَفَرَ أبِى مُوسى" وَهىَ بِفَتْح الحاءِ والفاء: ركايا احتفرها على جادة البصرة إلى مكة - نهاية ١/ ٤٠٧.
(* *) حلس في حديث الفتن "عدَّ منها فتنة الأحلاس" جَمعُ حِلسٍ، وهو الكساء الذى يلى ظهر البعير تحت القَتَبِ، شبهها به للزومها، ودوامها. نهاية ١/ ٤٢٣.
(* * *) الضِّمَار ككتاب: صنم عبده العباس بن مرداس ورهطه. القاموس ٢/ ٧٨.
جارٍ تحميل الصفحة…