1 · ص35
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١. يَقُولُ رَاجِي رَحْمَةِ العَلِيِّ ... عَبْدٌ لِرَحْمَنَ بْنِ السّيوطِي ١
٢. أَبْدَأُ حَامِدَ الإِلَهِ الصَّمَدِ ... مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِيِّ أَحْمَدِ ٢
٣. وَأَسْتَعِينُ اللهَ فِي اخْتِصَارِ ... خُلَاصَةِ النَّحْوِ بِلَا اقْتِصَارِ
٤. وَرُبَّمَا أُحَرِّرُ المُتْعَرَضَا ... وَرُبَّمَا أَزِيدُ شَيْئًا يُرْتَضَى
٥. وَأَسْأَلُ اللهَ حِلَى الرِّضْوَانِ ... لِي وَلَهُ ٣ وَلِذَوِي الإِيمَانِ ٤
الكَلامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْهُ
٦. كَلَامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ يُقْصَدُ ... وَذُو الثَّلَاثِ كَلِمٌ ٥، وَالمُفْرَدُ
٧. كَلِمَةٌ، وَهْيَ سُمًا ٦ أَوْ فِعْلُ ... أَوْ حَرْفُ مَعْنًى، وَيَعُمُّ القَوْلُ ٧
١ لا يتزن البيت بهذه الرواية.
٢ صرفه ضرورة.
٣ أي لابن مالك.
٤ في هذا إشارة لطفية، حيث تجنب السيوطي ما جاء به ابن مالك في مقدمته، حيث اعتُرض على ابن مالك عدم تعميمه للدعاء إذ قال:
واللهُ يقضِي بهباتٍ وافِرَهْ ... لِي ولَهُ في درَجاتِ الآخِرَهْ
ولكن السيوطي هنا عمّم فقال:
لِي ولَهُ ولذوي الإيمانِ
انظر: ألفية ابن مالك ص ٦٨ البيت ٧.
٥ أي ما جمع ثلاث كلمات هو الكلم، ولا يشترط فيه الإفادة بل يشترط العدد فقط. انظر: أوضح المسالك ٣٥، وشرح ابن عقيل ١\ ١٥.
٦ أحد لغات الاسم "سُمَا"
٧ يعني أن القول يعم الكلام والكلم والكلمة، فبينه وبين الكلام والكلم والكلمة عموم وخصوص مطلق. انظر: أوضح المسالك ٣٦، وتمهيد القواعد ١\ ١٣٨.