Harf Library
( فَصْلُ سُنَّ الْأَذَانِ لِجَمَاعَةٍ طَلَبَتْ غَيْرَهَا ) الْأَذَانُ : الْإِعْلَامُ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ الْأَذَنِ بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ الِاسْتِمَاعُ ، وَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1488
وَأَمَّا الشَّرْطُ الثَّانِي أَعْنِي قَوْلَهُ : أَوْ يُضَيِّعُ رُكْنَ صَلَاةٍ لِكَمَيْدٍ فَمَعْنَاهُ أَنَّ شَرْطَ رَكُوبِ الْبَحْرِ لِلْحَجِّ ; فَأَحْرَى لِغَيْرِهِ أَنْ يَعْلَمَ الرَّاكِبُ أَنَّهُ يُوفِي بِصَلَاتِهِ فِي أَوْقَاتِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1490
( السَّادِسُ ) قَالَ ابْنُ مُعَلَّى : يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ أَنْ لَا يُقْدِمَ عَلَى مَا يَتَسَاهَلُ فِيهِ النَّاسُ مِنْ السَّفَرِ مَعَ الْكَفَرَةِ فَإِنَّهُ دَائِرٌ بَيْنَ التَّحْرِيمِ وَالْكَرَاهَةِ وَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْعَرَبِيِّ فِي أَحْكَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1629
ص ( وَلِلْحَجِّ حُضُورُ جُزْءِ عَرَفَةَ سَاعَةَ لَيْلَةِ النَّحْرِ ، وَلَوْ مَرَّ إنْ نَوَاهُ ) ش : هَذَا هُوَ الرُّكْنُ الرَّابِعُ : الَّذِي يَنْفَرِدُ بِهِ الْحَجُّ ، وَهُوَ الْوُقُوفُ وَإِضَافَةُ الْحُضُورِ لِجُزْءِ عَرَفَةَ عَلَى مَعْنَى…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1648
ص ( وَتَلْبِيَةٌ ) ش يَعْنِي أَنَّ إيصَالَ التَّلْبِيَةِ بِالْإِحْرَامِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ سُنَّةٌ ، وَأَمَّا التَّلْبِيَةُ فِي نَفْسِهَا فَوَاجِبَةٌ ، وَيَجِبُ أَيْضًا أَنْ لَا يَفْصِلَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْإِحْرَامِ زَمَنٌ طَوِيلٌ ; وَلِذَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1672
ص ( وَطَلَبُ بَدَنَةٍ لَهُ لِيَحْلِقَ ) ش قَالَ فِي التَّوْضِيحِ ; لِأَنَّ تَأْخِيرَ الْحَلْقِ إلَى بَعْدِ الزَّوَالِ بِلَا عُذْرٍ مَكْرُوهٌ انْتَهَى . ( قُلْت : ) وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مَكْرُوهًا فَتَأْخِيرُ الذَّبْحِ أَيْضًا مَكْرُوهٌ…
إبْرَاهِيمَ بْنِ هِلَالٍ
رجل
Harf #22676
10 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 10×
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p485( فَصْلُ سُنَّ الْأَذَانِ لِجَمَاعَةٍ طَلَبَتْ غَيْرَهَا ) الْأَذَانُ : الْإِعْلَامُ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ الْأَذَنِ بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ الِاسْتِمَاعُ ، وَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1488
وَأَمَّا الشَّرْطُ الثَّانِي أَعْنِي قَوْلَهُ : أَوْ يُضَيِّعُ رُكْنَ صَلَاةٍ لِكَمَيْدٍ فَمَعْنَاهُ أَنَّ شَرْطَ رَكُوبِ الْبَحْرِ لِلْحَجِّ ; فَأَحْرَى لِغَيْرِهِ أَنْ يَعْلَمَ الرَّاكِبُ أَنَّهُ يُوفِي بِصَلَاتِهِ فِي أَوْقَاتِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1490
( السَّادِسُ ) قَالَ ابْنُ مُعَلَّى : يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ أَنْ لَا يُقْدِمَ عَلَى مَا يَتَسَاهَلُ فِيهِ النَّاسُ مِنْ السَّفَرِ مَعَ الْكَفَرَةِ فَإِنَّهُ دَائِرٌ بَيْنَ التَّحْرِيمِ وَالْكَرَاهَةِ وَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْعَرَبِيِّ فِي أَحْكَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1629
ص ( وَلِلْحَجِّ حُضُورُ جُزْءِ عَرَفَةَ سَاعَةَ لَيْلَةِ النَّحْرِ ، وَلَوْ مَرَّ إنْ نَوَاهُ ) ش : هَذَا هُوَ الرُّكْنُ الرَّابِعُ : الَّذِي يَنْفَرِدُ بِهِ الْحَجُّ ، وَهُوَ الْوُقُوفُ وَإِضَافَةُ الْحُضُورِ لِجُزْءِ عَرَفَةَ عَلَى مَعْنَى…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1648
ص ( وَتَلْبِيَةٌ ) ش يَعْنِي أَنَّ إيصَالَ التَّلْبِيَةِ بِالْإِحْرَامِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ سُنَّةٌ ، وَأَمَّا التَّلْبِيَةُ فِي نَفْسِهَا فَوَاجِبَةٌ ، وَيَجِبُ أَيْضًا أَنْ لَا يَفْصِلَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْإِحْرَامِ زَمَنٌ طَوِيلٌ ; وَلِذَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1672
ص ( وَطَلَبُ بَدَنَةٍ لَهُ لِيَحْلِقَ ) ش قَالَ فِي التَّوْضِيحِ ; لِأَنَّ تَأْخِيرَ الْحَلْقِ إلَى بَعْدِ الزَّوَالِ بِلَا عُذْرٍ مَكْرُوهٌ انْتَهَى . ( قُلْت : ) وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مَكْرُوهًا فَتَأْخِيرُ الذَّبْحِ أَيْضًا مَكْرُوهٌ…