الفروع
الفروع · الجزء الأول
الصفحة 621 · ص. المطبوع 486 · الشرح
وَابْتِدَاؤُهَا تَائِقًا 486 إلَى طَعَامٍ ( و ) وَلَوْ كَثُرَ ( م ر ) كَذَا ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ ، وَالْمَعْنَى يَقْتَضِيهِ ، وَاحْتَجَّ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ فِي الْمَسْأَلَةِ بِقَوْلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ إقْبَالُهُ عَلَى حَاجَتِهِ حَتَّى يُقْبِلَ عَلَى صَلَاتِهِ وَقَلْبُهُ فَارِغٌ " رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ وَالْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ ، وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ الْمَسْأَلَةَ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ ، وَهُوَ ظَاهِرُ الْأَخْبَارِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بِحَضْرَةِ فُلَانٍ أَيْ بِمَشْهَدٍ مِنْهُ ، وَهُوَ مُثَلَّثُ الْحَاءِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث