الفروع
الفروع · الجزء السادس
الصفحة 4938 · ص. المطبوع 148 · الشرح
وَجَزَمَ أَبُو الْمَعَالِي بِلُزُومِ دَفْعِ حَرْبِيٍّ وَذِمِّيٍّ عَنْ نَفْسِهِ وَبِإِبَاحَتِهِ عَنْ مَالِهِ وَحُرْمَتِهِ وَعَبْدِ غَيْرِهِ وَحُرْمَتِهِ ، وَإِنَّ فِي إبَاحَتِهِ عَنْ مَالِ غَيْرِهِ وَصَلَاةِ الْخَوْفِ لِأَجْلِهِ رِوَايَتَيْنِ ، ذَكَرَهُمَا ابْنُ عَقِيلٍ .
وَفِي الْمَذْهَبِ وَجْهَانِ فِي وُجُوبِهِ عَنْ نَفْسِ غَيْرِهِ ، وَيَرِثُهُ ، جَزَمَ بِهِ أَبُو الْوَفَاءِ وَأَبُو يَعْلَى الصَّغِيرُ .
وَالْمُرَادُ إلَّا أَنْ تَقُولَ 148 يَضْمَنُهُ إذَنْ .
وَفِي الْمُغْنِي فِي الثَّلَاثَةِ : لِغَيْرِهِ مَعُونَتُهُ بِالدَّفْعِ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ { ۝ اُنْصُرْ أَخَاك ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا } وَلِئَلَّا تَذْهَبَ الْأَنْفُسُ وَالْأَمْوَالُ ، وَمَا احْتَجَّ بِهِ يَقْتَضِي الْوُجُوبَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث