الفروع
الفروع · الجزء الخامس
الصفحة 3970 · ص. المطبوع 333 · الشرح
وَيَدْخُلُ فِي نَوْبَتِهَا إلَى غَيْرِهَا لَيْلًا لِضَرُورَةٍ ، وَنَهَارًا لِحَاجَةِ ، كَعِيَادَةِ [ مَرِيضٍ ] وَفِي التَّرْغِيبِ : فِيهِمَا لِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ أَوْ لِمَرَضٍ ، 333 فَيُدَاوِيهَا ، وَفِي قُبْلَةٍ وَنَحْوِهَا نَهَارًا وَجْهَانِ ( م 16 ) وَإِنْ لَبِثَ وَلَوْ ضَرُورَةً أَوْ وَطِئَ قَضَاهُ ، وَإِلَّا فَلَا ، وَقِيلَ : لَا يَقْضِي وَطْئًا بِزَمَنِهِ الْيَسِيرِ .
وَفِي التَّرْغِيبِ فِيمَنْ دَخَلَ نَهَارًا لِحَاجَةٍ وَلَبِثَ وَجْهَانِ ، وَأَنَّهُ لَا يَقْضِي لَيْلَةَ صَيْفٍ عَنْ لَيْلَةِ شِتَاءٍ ، وَلَهُ قَضَاءُ أَوَّلِ لَيْلٍ عَنْ آخِرِهِ وَعَكْسُهُ ، وَقِيلَ : يَتَعَيَّنُ زَمَنُهُ ، وَيَخْرُجُ نَهَارَ لَيْلٍ قَسَمَ : وَأَوَّلُ لَيْلٍ وَآخِرُهُ ، وَإِلَّا قَضَى الْكَثِيرَ أَوْ غَابَ مِثْلُهُ عَنْ الْأُخْرَى .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث