نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6736 · ص. المطبوع 22 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : الْمُعْتَقِينَ إلَيْهِ ) أَيْ وَإِنْ كَانَ مَنْ يُعَيِّنُهُ صَغِيرًا أَوْ زَمِنًا ( قَوْلُهُ : وَسَائِرُ أَدَوَاتِ التَّعْلِيقِ إلَخْ ) أَيْ فَمَتَى كَانَ مَعَهَا شَيْءٌ مِنْ الثَّلَاثَةِ اُشْتُرِطَ لِوُقُوعِ الطَّلَاقِ الْفَوْرُ .
22 فَائِدَةٌ ] سُئِلَ ابْنُ الْوَرْدِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَدَوَاتُ التَّعْلِيقِ تَخْفَى عَلَيْنَا هَلْ لَكُمْ ضَابِطٌ لِكَشْفِ غَطَاهَا ؟ فَأَجَابَ : ﴿﴾ كُلَّمَا لِلتَّكْرَارِ وَهِيَ وَمَهْمَا ﴿﴾ ﴿﴾ إنْ إذَا أَيُّ مَنْ مَتَى مَعْنَاهَا ﴿﴾ ﴿﴾ لِلتَّرَاخِي مَعَ الثُّبُوتِ إذَا لَمْ ﴿﴾ ﴿﴾ يَكُ مَعَهَا إنْ شِئْت أَوْ أَعْطَاهَا ﴿﴾ ﴿﴾ أَوْ ضَمَانٌ وَالْكُلُّ فِي جَانِبِ النَّفْيِ ﴿﴾ ﴿﴾ لِفَوْرِ لَا إنْ فَذَا فِي سِوَاهَا ﴿﴾ وَقَوْلُ النَّظْمِ مَعَ الثُّبُوتِ : أَيْ كَأَنْ قَالَ إنْ دَخَلْت الدَّارَ أَوْ أَيَّ وَقْتٍ أَوْ غَيْرَهُمَا مِنْ بَقِيَّةِ الْأَدَوَاتِ فَأَنْتِ طَالِقٌ ، وَقَوْلُهُ فِي جَانِبِ النَّفْيِ كَأَنْ قَالَ إذَا لَمْ تَفْعَلِي كَذَا مَثَلًا فَأَنْتِ طَالِقٌ ( قَوْلُهُ : وَاعْلَمْ أَنَّ مَا هَذِهِ مَصْدَرِيَّةٌ ) قَدْ يُتَوَقَّفُ فِي كَوْنِهَا مَصْدَرِيَّةً ، بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهَا ظَرْفِيَّةٌ فَقَطْ لِأَنَّهَا بِمَعْنَى الْوَقْتِ فَهِيَ نَائِبَةٌ عَنْهُ لَا عَنْ الْمَصْدَرِ ( قَوْلُهُ : بِصِلَتِهَا ) أَيْ مَعَ . ( قَوْلُهُ قَائِمٌ مَقَامَهُ ) أَيْ الْوَقْتِ ( قَوْلُهُ : وَكُلُّ أَكَّدَتْهُ ) أَيْ الْعُمُومَ ( قَوْلُهُ : فَلَا تُعَدُّ الثَّالِثَةُ كَذَلِكَ ) أَيْ ثَانِيَةً وَقَوْلُهُ إلَّا فِي الْأَوَّلَيْنِ أَيْ التَّعْلِيقَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ ( قَوْلُهُ : أَرْبَعًا فِي الرَّابِعَةِ ) بَيَانٌ لِمَحَلِّ التَّكْرَارِ ( قَوْلُهُ : وَمَجْمُوعُهَا ثَمَانِيَةٌ ) أَيْ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ مَا عُدَّ بِاعْتِبَارٍ لَا يُعَدُّ ثَانِيًا بِذَلِكَ الِاعْتِبَارِ إلَخْ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث