نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
الصفحة 586 · ص. المطبوع 387 · الشرح
حاشية المغربي
387 قَوْلُهُ : وُجُوبَ مُطَالَبَةٍ ) أَيْ مِنَّا وَإِلَّا ، فَهُوَ مُطَالَبٌ مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ وَلِهَذَا عُوقِبَ 388 قَوْلُهُ : وَرَدَ الْكَافِرُ ) أَيْ ; لِأَنَّهُ أَثِمَ بِالتَّرْكِ فَوُرُودُهُ هُنَا بِالنَّظَرِ لِلشِّقِّ الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : وَرَدَ غَيْرُهُ ) قَالَ الشِّهَابُ ابْنُ حَجَرٍ : هُوَ سَهْوٌ وَالصَّوَابُ وَرَدَ الصَّبِيّ انْتَهَى : أَيْ ; لِأَنَّهَا مَطْلُوبَةٌ مِنْهُ وَلَوْ بِوَاسِطَةِ وَلِيِّهِ ، قَالَ سم : بِخِلَافِ الْمَجْنُونِ ، وَالْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ ، فَإِنَّهَا غَيْرُ مَطْلُوبَةٍ مِنْهُمْ بَلْ مَمْنُوعَةٌ عَلَى الْأَخِيرَيْنِ .
وَفِي نُسْخَةٍ مِنْ الشَّرْحِ وَرَدَ الصَّبِيُّ وَهِيَ تَصَرُّفٌ مِنْ عِبَارَةِ الْمُعْتَرِضِ ; لِأَنَّ الْمُعْتَرِضَ إنَّمَا قَالَ وَرَدَ غَيْرُهُ وَمِنْ ثَمَّ اعْتَرَضَهُ الشِّهَابُ ابْنُ حَجَرٍ كَمَا مَرَّ 389 قَوْلُهُ : ; لِأَنَّا نَقُولُ بِمَنْعِهِ إلَخْ ) قَالَ سم فِي حَوَاشِي التُّحْفَةِ : لَعَلَّ الْأَوْجَهَ فِي جَوَابِ هَذَا الْقِيلِ أَنَّ الْمُصَنِّفَ أَرَادَ بِالْوُجُوبِ مَعْنَاهُ الشَّرْعِيَّ الَّذِي هُوَ الطَّلَبُ الْجَازِمُ مَعَ أَثَرِهِ الَّذِي هُوَ تَوَجُّهُ الْمُطَالَبَةِ فِي الدُّنْيَا وَحِينَئِذٍ يَتَّضِحُ انْتِفَاؤُهُ عَنْ الْأَضْدَادِ بِانْتِفَاءِ جُزْأَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا انْتَهَتْ ( قَوْلُهُ : إنَّمَا يَنْصَرِفُ لِمَدْلُولِهِ الشَّرْعِيِّ ) أَيْ الطَّلَبِ الْجَازِمِ ( قَوْلُهُ : إنَّ فِي الْكَافِرِ تَفْصِيلًا ) صَوَابُهُ أَنَّ فِي الْمَفْهُومِ تَفْصِيلًا ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّ دَعْوَاهُ عَدَمُ إثْمِ الْكَافِرِ ) يُتَأَمَّلُ ، فَإِنَّهُ إنَّمَا ادَّعَى إثْمَهُ حَتَّى أَوْرَدَهُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث