نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : ثُمَّ اخْتِيَارُ ) أَيْ : فَقَطْ وَإِلَّا ، فَهُوَ يُشَارِكُ الْفَضِيلَةَ فِي وَقْتِهَا . 372 قَوْلُهُ : لِوُرُودِ الْفَجْرِ فِي الْكِتَابِ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ بِالثَّانِي أَيْ : الْفَجْرِ وَالسُّنَّةُ بِهِمَا مَعًا ( قَوْلُهُ : عَدَمَهَا ) أَيْ الْمُخَالِفَةِ لِمَا بَيَّنَهُ بَعْدُ .
وَحَاصِلُ كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا مُخَالَفَةَ فِي كَلَامِ النَّوَوِيِّ الَّذِي فَهِمَهُ مِنْهُ أَكْثَرُ الْمُتَأَخِّرِينَ ; لِأَنَّ مَا نَقَلَهُ عَنْ الْأُمِّ لَيْسَ فِيهِ تَعَرُّضٌ لِحُكْمِ التَّسْمِيَةِ ، إذْ الَّذِي فِيهَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تُسَمَّى فَيَبْقَى إذَا سُمِّيَتْ هَلْ يَكُونُ مَكْرُوهًا أَوْ خِلَافَ الْأَوْلَى ؟ لَا تَعَرُّضَ فِي النَّصِّ لِذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الْمُحَقِّقُونَ التَّابِعُونَ لِلنَّصِّ سَاكِتُونَ عَنْ ذَلِكَ ، فَرَجَعْنَا إلَى الْكَرَاهَةِ الْمُصَرَّحِ بِهَا فِي كَلَامِ النَّوَوِيِّ فِي الرَّوْضَةِ وَالتَّحْقِيقِ الْوَارِدِ بِهَا النَّصُّ
( قَوْلُهُ : ثُمَّ اخْتِيَارُ ) أَيْ : فَقَطْ وَإِلَّا ، فَهُوَ يُشَارِكُ الْفَضِيلَةَ فِي وَقْتِهَا . 372 قَوْلُهُ : لِوُرُودِ الْفَجْرِ فِي الْكِتَابِ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ بِالثَّانِي أَيْ : الْفَجْرِ وَالسُّنَّةُ بِهِمَا مَعًا ( قَوْلُهُ : عَدَمَهَا ) أَيْ الْمُخَالِفَةِ لِمَا بَيَّنَهُ بَعْدُ .
وَحَاصِلُ كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا مُخَالَفَةَ فِي كَلَامِ النَّوَوِيِّ الَّذِي فَهِمَهُ مِنْهُ أَكْثَرُ الْمُتَأَخِّرِينَ ; لِأَنَّ مَا نَقَلَهُ عَنْ الْأُمِّ لَيْسَ فِيهِ تَعَرُّضٌ لِحُكْمِ التَّسْمِيَةِ ، إذْ الَّذِي فِيهَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تُسَمَّى فَيَبْقَى إذَا سُمِّيَتْ هَلْ يَكُونُ مَكْرُوهًا أَوْ خِلَافَ الْأَوْلَى ؟ لَا تَعَرُّضَ فِي النَّصِّ لِذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الْمُحَقِّقُونَ التَّابِعُونَ لِلنَّصِّ سَاكِتُونَ عَنْ ذَلِكَ ، فَرَجَعْنَا إلَى الْكَرَاهَةِ الْمُصَرَّحِ بِهَا فِي كَلَامِ النَّوَوِيِّ فِي الرَّوْضَةِ وَالتَّحْقِيقِ الْوَارِدِ بِهَا النَّصُّ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث