نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية المغربي
387 قَوْلُهُ : وَلِأَنَّ سَائِرَ التَّكْبِيرَاتِ ) لَا مَحَلَّ لَهُ هُنَا وَإِنَّمَا مَحَلُّهُ بَعْدَ قَوْلِهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى أَنَّ الْوَاوَ فِيهِ لَا مَعْنَى لَهَا ، وَعِبَارَةُ 388 شَرْحِ الرَّوْضِ عَمَلًا بِمَا عَلَيْهِ السَّلَفُ وَالْخَلَفُ : وَلِأَنَّ سَائِرَ التَّكْبِيرَاتِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مَعَ أَنَّهَا ) أَيْ التَّكْبِيرَاتِ ، وَقَوْلُهُ : لَيْسَ فِي الْإِتْيَانِ بِهَا : أَيْ لَوْ أَتَى بِهَا بِأَنْ زَادَ عَلَى مَا أَتَى الْإِمَامُ وَمَعَ ذَلِكَ أَمَرْنَاهُ بِالْمُتَابَعَةِ وَعَدَمِ الزِّيَادَةِ
387 قَوْلُهُ : وَلِأَنَّ سَائِرَ التَّكْبِيرَاتِ ) لَا مَحَلَّ لَهُ هُنَا وَإِنَّمَا مَحَلُّهُ بَعْدَ قَوْلِهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى أَنَّ الْوَاوَ فِيهِ لَا مَعْنَى لَهَا ، وَعِبَارَةُ 388 شَرْحِ الرَّوْضِ عَمَلًا بِمَا عَلَيْهِ السَّلَفُ وَالْخَلَفُ : وَلِأَنَّ سَائِرَ التَّكْبِيرَاتِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مَعَ أَنَّهَا ) أَيْ التَّكْبِيرَاتِ ، وَقَوْلُهُ : لَيْسَ فِي الْإِتْيَانِ بِهَا : أَيْ لَوْ أَتَى بِهَا بِأَنْ زَادَ عَلَى مَا أَتَى الْإِمَامُ وَمَعَ ذَلِكَ أَمَرْنَاهُ بِالْمُتَابَعَةِ وَعَدَمِ الزِّيَادَةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث